بعد مرور 4 سنوات على ثورة 17 فبراير، لا تزال المرأة بليبيا عرضة للتمييز العنصري الذي لم يخرجها من صورتها النمطية رغم دورها البارز. الواقع الذي أبعد المرأة عن مواقع القرار السياسية، وأضيف إليه مؤخرا مسلسل استهداف للبارزات منهن، مما أدى إلى مقتل 5 ناشطات كانت آخرهن انتصار الحصايري في طرابلس.
from أخبار اليوم http://ift.tt/1BVcmxu
from أخبار اليوم http://ift.tt/1BVcmxu
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق